آه وطني

لم أترجل ...

عن صهوة الحصان ...

منذ أن حل الظلام ...

في بلاد الشام ...

 

أبحرت ... في التاريخ ...

رأيت :

طيورها فوق الاغصان ...

تنشد جميل الالحان ...

هذا قبل أن :

يقتل الحمام ...

 

رأيت :

نهرها العذب فياض وملأن ...

ماءها يروي كل عطشان ...

هذا قبل أن :

يدفنها الركام ...

 

رأيت :

سنابلها غطت الوديان ...

خبزها أطعم الجوعان ...

هذا قبل أن :

أولد بأيام ...

 

رأيت :

ناسها أبطال وشجعان ...

خاضوا المعارك في كل ميدان ...

هذا قبل أن :

يسجن كل مقدام

 

رأيت :

أقلامها وكتبها في كل ليوان

علمها أضاء نور وأطفئ نيران ...

هذا قبل أن :

تقتل الاقلام

 

رأيت :

قدسها جمعت كل الاديان ...

معابدها يقصدها كل انسان ...

هذا قبل أن :

نهجر الاسلام

 

لأجل هذا :

لم اترجل عن الحصان ...

منذ أن حل الظلام ...

وساد الطغيان ...

في بلاد الشام .

 

 

 

محمد نعناع
اسير سوري سابق لدى اسرائيل

ليست مشكلتي إن لم يفهم البعض ما أعنيه ...؟
وليست مشكلتي إن لم تصل الفكرة الى أصحابها ...؟
فهذه قناعتي ... وهذه أفكاري
وهذه كتاباتي بين يديكم أكتب ماأشعر به
وأقول ما أنا مؤمن به ... أنقل همومي أو هموم  غيري بطرح مختلف
    وليس بالضرورة ماأكتبه يعكس حياتي الشخصية 
 مدينة الاحلام


أضف تعليقا

اضيف في 04 يونيو, 2009 08:56 ص , من قبل nadiagharibi
من سوريا said:

يا وطني الرائع يا وطني
كل ما فيك رائع
حتى الهموم و الأحزان
يكفيني أني أعيش على ترابك

كلماتك راقية أخي الكريم يارب تعود بالسلامة
وأشكر حضورك في مدونتي
لك تقديري و تقبل مروري

اضيف في 03 سبتمبر, 2009 06:11 م , من قبل madinaa
من الجزائر said:

سلمت يداك
تقبل مروري



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية